banner1
banner1
banner1

برامج اعادة التأهيل و العلاج النفسي السلوكي

يندرج تحت هذا المحور برامج الاقامه الكامله ونصف الاقامه وبرامج المنتكسين ويتأسس هذا المحور العلاجى عن طريق التدخلات النفسية الاجتماعية وتشمل البرامج التعليمية و برامج الوقاية و برامج خفض الضرر والمخاطرة و التدخلات القائمة على برامج الدعم الذاتية من خلال برامج ال 12 خطوة العالمية و التدخلات القائمة على برامج العلاج المعرفي السلوكي وبرامج العلاج الجمعي

والمجموعات العلاجية المتخصصة وبرامج الاعتمادية

و برامج دعم الحافز و الانشطة الترفيهية و الرياضية

وذلك بعمل مزيج علاجي من البرامج العلاجية المختلفة

لخلق مجتمع علاجي قائم على نظرية التغير النفسي والسلوكي

لدى الشخص للوصول به الى تغير داخلي نفسي حقيقي يكسبه مهارات التعامل مع الحياه والرجوع والتعامل مع الحياه والبيئة المحيطة بدون تعاطى المخدرات او الكحول , أن البرنامج المعمول به هو برنامج متكامل يشتمل على عدة برامج علاجيه متداخله ومتناغمه لكيفية خلق مجتمع علاجي قائم على المبادئ الروحانيه و على الرغم من أن بعض هذه البرامج العلاجيه متوفر في بعض الدول إلا أننا استحدثنا عليه ما يتناسب مع المجتمع العربي تحديداً .

يتعلم الملتحق من خلاله الصبر والأمانة والاعتزاز بالنفس وحق أسرته ومجتمعه عليه وكيفية التعامل مع المجتمع وان يعود فرد منتج ومؤهل للتعامل مع بيئته وظروفه دون تعاطى المخدرات , وهو الأمر الذى يفتقده أي مريض بمرض الإدمان فالبرنامج في مجمله يكسر حاجز الخوف عند الملتحق ويعيده إلى شخصيته التي افتقدها أو أن يجعله يتعرف على شخصيته التي كان ينبغي أن يكون عليها .

ايضا نقوم بتأهيل الشخص نفسيا وسلوكيا لتعلم كيفية التعامل مع مشاعره وافكاره واحاسيسه عن طريق برنامج متخصص للمجتمعات العلاجية يضم انواع من الارشاد النفسي والسلوكي والجلسات الفردية وايضا العلاج الجمعي والمجموعات العلاجية المختلفة . هذا النوع من البيئة يعمل على مساعدة الأفراد على :

– تطوير فهم أفضل من الأشخاص الآخرين وخبراتهم

– التعامل مع مشكلات الحياة بدون ضغوط خارجية

– توفير الدعم والارشاد النفسى بشكل مباشر ويومى لتعليم الافراد كيفية مواجهة الحياة اليومية بدون تعاطى

– هذه البيئات تتمتع عادة بقدر كبير من التنظيم لغرس سلوكيات جديدة داخل الفرد

– تحمل مسؤولية السلوك الخاص احد اكبر التحديات للشخص والخبرات التى يكتسبها داخل هذه البيئة .

– المشاركة والفاعلية داخل المجتمع العلاجي في الانشطة والحياة اليومية يخلق روح من الاجتماعية والمشاركة التي يحتاجها الشخص المدمن للانفتاح على العالم الخارجي .

– هناك تركيز على العيش بدلا من التعامل مع أعراض المرض .

– تعلم التعامل مع الالتزام والشروط داخل هذه المجتمعات قد يكون تجربة جديدة ومفيدة للمدمن لتعلم الالتزام بقواعد محددة والعيش وفقا لشروط صحية

– الشعور بالأمان والألفة داخل هذه المجتمعات يساعد الشخص على التحرر والمشاركة الفعالة .